Return to site

التجارة الإلكترونية مقارنة بالبيع بالتجزئة: وكيف تمكنت من تغيير تجربة التسوق

· التجارة الإلكترونية,البيع متعدد القنوات,البيع بالتجزئة

لقد تغيرت تجربة التسوق بالنسبة للمستهلكين بشكل كبير تزامنًا مع طفرة ازدهار التجارة الإلكترونية. ولقد تمكنت دائرة التسوق لديهم من التوسع إلى ما هو أبعد من حدود المواقع المادية إلى تجارة إلكترونية لا حدود لها.

بينما كان التسوق في أرجاء المتاجر هو ما يمثل الطريقة السائدة للتسوق آنذاك، فإن التسوق عبر الإنترنت قد أصبح هو الطريقة المفضلة للتسوق لدى المستهلكين في مختلف أنحاء العالم وقد كان هذا التحول بسرعة فائقة.

وعلى هذا النحو يمكن صياغة الأمر أن "الأشخاص كانوا يذهبون للتسوق؛ أما الآن فقد أصبح التسوق يأتي إليهم." فلندع هذا القول ينحسر للحظات.

فالمستهلك له حق الاختيار أين، ومتى، و كيف يقوم بالتسوق. كما يمكن للمشتري أن يقوم بشراء منتج عبر الإنترنت في منتصف الليل، ومن ثم استلامه في اليوم التالي، علاوة على قدرته لإعادة المنتج إلى متجر فعلي في حال عدم رضاه عن المنتج.

فلتفكروا في الأمر بهذه الطريقة: لماذا ننتظر في صفوف طويلة عند الكاشير في المتاجر التقليدية، بينما يمكننا بكل بساطة التصفح لاستعراض منتجاتنا المفضلة على الإنترنت، ثم إضافتهم إلى قائمة التسوق، ومن ثم تسجيل الخروج في دقائق معدودة؟

فضلًا عن ذلك، يمكننا أن نفكر في كيفية تحول الهواتف الذكية إلى جزء جوهري من معاملات التجارة االإلكترونية. حيث يقوم العملاء بتصفح المراجعات و الانتقادات والأبحاث على المنتجات في عضون دقائق، و حينما يقررون الشراء، فإنهم يرغبون في السداد في غضون ثوانٍ معدودة ويتوقعون أن يتم تسليم المشتريات في أقرب وقت ممكن.

فلتقم بالتخيل لثانية أنك يومًا ما قد انتقلت للتو إلى مدينة جديدة، و تحتاج إلى تجديد منزلك، فترى كم من الوقت الذي قد تستغرقه للخروج بنفسك للقيام بكامل عملية التسوق. أجل، فإن الأمر قد يستغرق في أغلب الحالات أسابيع طويلة. لقد قامت التجارة الإلكترونية بتحويل الأسابيع إلى دقائق بصورة عجيبة. لقد أصبح مركز التسوق بكامله ملكًا ليديك من الثلاجة إلى الأدوات، ومن خزانة الملابس إلى البقالة.

دعونا نلقي نظرة إلى بعض الحقائق:

- في عام 2016، تخطى الإنفاق على التجارة الإلكترونية بين الشركات والمستهلكين B2C ما قيمته 29.7 مليار ريال سعودي.

- إن المشتري النموذجي على الإنترنت في المملكة العربية السعودية يقوم بالتسوق على شبكة الإنترنت على الأقل مرة واحدة كل ثلاثة أشهر، حيث ينفق ما يقارب من 4000 ريال سعودي سنويًا على التسوق عبر الإنترنت.

- على الرغم من أن اتجاه تفضيلات المتسوقين السعوديين لشراء المنتجات من خلال قنوات الشراء التقليدية يظل مرتفعًا، إلا أن التحول إلى الشراء على شبكة الإنترنت يكتسب زخمًا سريعًا.

وعلى الرغم من أن التسوق عبر الإنترنت يبدو كأنه الحدث الأكبر التالي، فإننا لا نستطيع إنكار التجربة المُرضية المتمثلة في زيارة أحد المتاجر التقليدية. وعلى الرغم من المزايا التنافسية المتعددة التي تتمتع بها المتاجر على الإنترنت؛ إلا أنها مازالت غير قادرة على تقديم تجربة تسوق متكاملة. حيث أن المستهلكون لا يتمكنون من اللمس، أو الشعور، أو الاستنشاق، أو حتى التذوق للمنتجات المقدمة لهم في حيز المجال الرقمي.

ستظل دائمًا المتاجر التقليدية تشكل جزءًا مهمًا من معادلة البيع بالتجزئة. وفي الوقع، فإنه وفقًا لبحث تم إجراءه من قبل منظمة "مكتب الإعلانات التفاعلي IBA"، والذي يخبرنا أن 30% من العلامات التجارية الموجهة مباشرةً إلى المستهلك direct-to-consumer brands تقول بأن فتح المتاجر التقليدية يُمثل أولوية في الوقت الحالي. وهذا من المرجح، حيث أن أكثر من 70% من عمليات الشراء لازالت تتم دون الاتصال عبرالإنترنت كما في فئات البيع بالتجزئة مثل الإزياء.

إن العملاء يقومون بالبحث عن المنتجات، و يقومون بشرائها متى شاءوا و كيفما يشاءوا. كما أنهم يرغبون في الحصول على شحنات مرنة و موثوقة، سواء كانت تلك الشحنات للاستلام من المتجر أو للشحن إلى منازلهم. وبكل تأكيد فلقد أصبح توجه العملاء نحو التقنيات الرقمية، ولكنهم لا يزالون يستمتعون بالتفاعل الملموس و الاجتماعي عند التعامل مع علامة تجارية في المتجر التقليدي.

الاستنتاج

لقد قمنا بالبدأ بشرح مدى راحة التعامل بالتجارة الإلكترونية، ثم انتهينا فيما بعد بتجربة التسوق في المتاجر التقليدية، فما الذي يحدث إذن؟

دعونا نضع تلك الحقيقة بهذا السياق، فعلى الرغم من أن تجربة التسوق قد تغيرت إلى حدٍ كبير نتيجة للقيام بإدخال التجارة الإلكترونية، إلا أنها غير كاملة بالمرة. وسوف تظل السمات الإنسانية غائبة دائمًا.

ما هي الإجابة؟

استخدمنا مزيجًا من الطريقتين. لحسن الحظ، فإن تجار التجزئة قد أدركوا هذا المفهوم ويقومون باستبداله بقنوات البيع المتعدد القنوات Omni-channel. وهذا هو الحل الأمثل والقابل للتطبيق لتلك المعضلة، و ذلك من خلال صياغة تجربة التسوق بكامل اركانها.

حيث يقوم تجار التجزئة بخدمة العملاء على جبهات متعددة وذلك من خلال السماح للمستهلك بالتفاعل مع العلامة التجارية الفعلية مع إضافة موقع / تطبيق عبر الإنترنت لضمان الراحة و الملائمة. وعلى الرغم من أن الانتقال يبدو سهلًا؛ إلا أنه معقد جدًا في الحقيقة.

وهنا تقوم شركة OTO بلعب دورًا بالغ الأهمية، و ذلك عن طريق تمكين تجار البيع بالتجزئة من الوفاء بطلبات التجارة الإلكترونية وتسليمها من أقرب متجر/مخزن متاح رأسًا إلى العميل. يقوم الحل المقدم من طرفنا بربط تجار البيع بالتجزئة مع شركات التوصيل والشحن الموثوق بها، و المتكاملة تمامًا، وذلك للقيام بتسليم الطرود و الشحنات في ظرف أقل من ساعتين في داخل حدود المدن، و48 ساعة فيما بين المدن! كل ذلك من خلال نظام متكامل واحد.

All Posts
×

Almost done…

We just sent you an email. Please click the link in the email to confirm your subscription!

OK